Key points are not available for this paper at this time.
يعد مرض الزهايمر (AD) أكثر causes شيوعًا ويدرس عن كثب كسبب للخرف. تم إحراز تقدم كبير منذ وضع أول مجموعة من المعايير السريرية لمرض الزهايمر في عام 1984، والتي تم التقاطها الآن في المعايير الجديدة لمرض الزهايمر المنشورة في عام 2011. تشمل الميزات الرئيسية الاعتراف بالطيف الواسع لمرض الزهايمر (من مرحلة ما قبل الإكلينيكية إلى ضعف إدراكي خفيف إلى خرف الزهايمر) ومتطلبات وجود علامات حيوية لمرض الزهايمر للتشخيص. أصبح تشخيص نوع الخرف بشكل صحيح أمراً بالغ الأهمية في عصر حيث من المتوقع أن يتم تسويق عوامل تعديل الأمراض المحتملة قريبًا. يتضمن متلازمة خرف الزهايمر النموذجية في جوهرها متلازمة أمستيك من نوع الحُق، تليها عجز مصاحب في إيجاد الكلمات، الإدراك المكاني، الوظائف التنفيذية والتغيرات النفسية العصبية. كما تم تحديد عروض غير نمطية لمرض الزهايمر من المتوقع أن يكون لديها مسار مرضي مختلف. قد يكون من الصعب التمييز بين متلازمات الخرف المختلفة نظرًا للتداخل في العديد من الميزات السريرية الشائعة عبر أنواع الخرف. قد تعكس الصعوبة السريرية في التشخيص علم الأمراض الكامن، حيث يتزامن مرض الزهايمر بشكل متكرر مع أمراض أخرى عند التشريح، مثل مرض الأوعية الدموية الدماغية أو أجسام ليوي. قدم التقييم النفسي العصبي للأطباء والباحثين ملفات تعريف للقوى والضعف الإدراكيين التي تساعد في تحديد حالات الخرف. لم يتم بعد تطوير علامة سلوكية واحدة يمكن أن تميز بشكل موثوق بين مرض الزهايمر وبقية أنواع الخرف. قد توفر التحقيقات المشتركة في الأعراض الإدراكية والسلوكية العصبية، جنبًا إلى جنب مع علامات التصوير، نهجًا أكثر دقة للتفريق بين مرض الزهايمر وبقية متلازمات الخرف الرئيسية في المستقبل.
درس كارانتزوليس وآخرون (Thu ،) هذا السؤال.