Key points are not available for this paper at this time.
تستقصي هذه المقالة بشكل منهجي العلاقة بين استخدام الإنترنت والاحتجاجات في الدول الاستبدادية والديمقراطيات. وتزعم أنه بخلاف الديمقراطيات، قد سهل استخدام الإنترنت حدوث الاحتجاجات في الأنظمة الاستبدادية، حيث تطور إطار نظري لهذا الادعاء وتم تدعيمه بأدلة تجريبية قوية. تشير المقالة إلى أنه على الرغم من أن المعلومات كانت قد تتدفق بحرية نسبياً في الديمقراطيات، فإن استخدام الإنترنت قد زاد من الوصول إلى المعلومات في الأنظمة الاستبدادية رغم محاولات السياسيين الاستبداديين للسيطرة على الفضاء الإلكتروني. وتقترح المقالة أن هذا الوصول المتزايد إلى المعلومات يؤثر بشكل إيجابي على الاحتجاجات في الدول الاستبدادية عبر أربعة مسارات سببية مكملة: (1) من خلال تقليل تكاليف التواصل للحركات المعارضة؛ (2) من خلال تحفيز التغيير في المواقف؛ (3) تقليل عدم اليقين المعلوماتي للاحتجاجين المحتملين؛ و(4) من خلال تأثير التعبئة الناتجة عن انتشار مقاطع الفيديو والصور الدرامية. يتم توضيح هذه المسارات السببية باستخدام أدلة قصصية من الثورة التونسية (2010-2011). يتم اختبار الادعاء العام بأن استخدام الإنترنت قد سهل حدوث الاحتجاجات في ظل الحكم الاستبدادي بشكل منهجي في دراسة كمية عالمية باستخدام بيانات البلدان من عام 1990 إلى 2013. يزيد استخدام الإنترنت من العدد المتوقع للاحتجاجات في الدول الاستبدادية كما تم الافتراض. يظل هذا الأثر قويًا عبر عدد من نماذج التخصيص.
درس كريس رويغروك (الخميس) هذا السؤال.