Key points are not available for this paper at this time.
تدرس هذه الدراسة الإجهاد والتكيف والالتزام بالبرنامج كعوامل تحدد السيطرة الأيضية المزمنة والعابرة في السكري. كما نفحص تفاعل الضعف البيولوجي وعوامل الخطر النفسية الاجتماعية لمعرفة ما إذا كان السكري من النوع 1 (داء السكري المعتمد على الأنسولين) أو النوع 2 (داء السكري غير المعتمد على الأنسولين) له استجابة أكبر لعوامل الخطر النفسية الاجتماعية. دعمت تحليلات البيانات من البالغين المعالجين بالأنسولين الذين يعانون من السكري من النوع 1 (N = 57) والنوع 2 (N = 61) النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي. بالنسبة لداء السكري من النوع 1، كانت للمرضى ذوي التحكم الذاتي سيطرة أفضل على نسبة السكر في الدم، بينما كان لدى العاطفيين مستوى أسوأ (بسبب الاختلافات في الإجهاد). جميع هذه الارتباطات كانت متوسطة من قبل الامتثال للبرنامج. بالنسبة لداء السكري من النوع 2، كان للأشخاص ذوي التحكم الذاتي سيطرة أفضل على نسبة السكر في الدم لأسباب بخلاف الامتثال للبرنامج. كان هناك تفاعل بين العوامل البيولوجية والنفسية الاجتماعية، حيث كانت العوامل النفسية الاجتماعية تفسر المزيد من التباين في السيطرة على نسبة السكر في الدم داخل مرضى النوع 1. كانت الموارد النفسية الاجتماعية المستقرة (أي، التعليم، الزواج، وأنماط التكيف الإيجابية) مرتبطة بتحكم مزمن أفضل في نسبة السكر في الدم، بينما كان الإجهاد وعدم الالتزام بالبرنامج مرتبطين بتحكم عابر أسوأ في نسبة السكر في الدم.
درس بايروت وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: