يعتمد الإبداع على المعالجة الديناميكية ضمن نظام الشبكة الدلالية؛ ومع ذلك، لا يزال غير واضح كيف يتغير هذا النظام تحت استراتيجيات معرفية مختلفة. استنادًا إلى نظرية الإبداع الترابطي، طبقت هذه الدراسة أربع استراتيجيات معرفية (التطبيق، التشبيه، التجريد، والتركيب) كقيود إدخال متميزة على النظام المعرفي. قمنا بتتبع مكون N400 باستخدام إمكانات مرتبطة بالأحداث (ERPs)، والتي تلتقط النشاط الدماغي المرتبط بزمن محدد بالأحداث المعرفية. على وجه التحديد، يعد N400 مؤشرًا عصبيًا موثوقًا يعكس عدم التطابق الدلالي وتكامل المعلومات الجديدة. كشفت التحليل البياني المتكرر للانحرافات (RM-ANCOVA) أن استراتيجية التجريد أسفرت عن أعلى مستوى من الإبداع، بينما أسفرت استراتيجية التطبيق عن أدنى مستوى. أظهرت البيانات العصبية أن انخفاض سعة N400 تحت استراتيجية التطبيق يشير إلى أخطاء توقع ضئيلة ضمن المجالات المفهومية المألوفة، في حين تمثل سعات N400 المرتفعة تحت استراتيجيات التجريد والتركيب جهداً معرفياً هائلاً مرتبطًا باستخراج السمات وتكامل المفاهيم. كشفت تحليلات نموذج التأثيرات المختلطة الخطية (LMM) اللاحقة أن مكون N400 exerted تأثيرًا سلبيًا كبيرًا على الإبداع الفردي تحت استراتيجية التشبيه، مما أقام شرطًا حدوديًا لتحويل تحديث المعنى إلى مخرجات إبداعية نهائية. من خلال استكشاف العمليات الترابطية من خلال الآليات العصبية الدقيقة، توفر هذه البحث رؤى عملية لتحسين تصميم مهام الإبداع وهياكل التقييم.
درس Zhao et al. (Thu) هذا السؤال.