تؤثر أمراض القرنية على نسبة كبيرة من السكان العالميين، حيث تكون الفئات العمرية الأصغر أكثر عرضة للخطر. في الحالات الشديدة التي تنطوي على فقدان البصر، فإن التقنيات القياسية مثل زراعة القرنية غالباً ما تفشل. تتطلب هذه الحالات علاجاً أكثر جراحية من خلال زراعة قرنية اصطناعية أو أطراف اصطناعية للقرنية. منذ تطور التقنية الأقدم لإنشاء وزرع أول أطراف اصطناعية للقرنية بواسطة سترامبيللي، شهدت هذه الأجهزة تعديلات رئيسية لتحسين توافقها الحيوي ووظائفها والقدرة على البقاء على المدى الطويل. ونتيجة لذلك، يوجد حالياً مجموعة واسعة من الزرعات والإجراءات المتاحة التي يمكن تطبيقها حسب مؤشرات واحتياجات المرضى والبيئات السريرية. تحاول هذه المراجعة السردية تغطية الأدبيات حول هذا الموضوع من خلال التركيز على (1) التقدمات الحديثة في تصاميم الأطراف الاصطناعية للقرنية الصلبة (نوع بوسطن I و II، زراعة القرنية العظمية السنية، زراعة القرنية العظمية السنية المعدلة، وأطراف اصطناعية للقرنية من معهد LV برساد للعيون) والمرنة (AlphaCor و CorNeat و EndoArt) و (2) الدراسات الأكثر حداثة حول المواد الحيوية المبتكرة والتقنيات التي يمكن أن تؤدي إلى تصنيع قرنيات حيوية صناعية تعمل بالكامل وبخصائص مثالية. في مراجعتنا لهذه المواد، نتناول التطبيقات السريرية الحالية والقيود، فضلاً عن الآفاق المستقبلية للأطراف الاصطناعية الأقل جراحة والأكثر كفاءة التي يمكن أن تحسن نتائج المرضى وجودة حياتهم.
درس دريرزيغا وزملائه (الاثنين) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: