Key points are not available for this paper at this time.
منذ أكثر من 25 عامًا، نشر مجلة علم النفس مقالة لي بعنوان "اتخاذ القرار: إطار مرجعي مفاهيمي للاستشارة" (جيلاط، 1962). في المقالة، قدمت نهجًا عقلانيًا تمامًا لاتخاذ القرارات. كان يتطلب من صانعي القرار تحديد أهدافهم بوضوح، وتحليل المعلومات بشكل عقلاني، والتنبؤ بالعواقب، وكونهم متسقين. ثم تم بناء إطار مرجعي متوافق للاستشارة. الآن، لقد غيرت رأيي حول اتخاذ القرار. في رأيي، ما كان يُعتبر الطريقة المناسبة لاتخاذ القرار، لم يعد كذلك. إن اتخاذ القرار ليس كما كان في السابق، أو على الأقل الطريقة التي ننظر بها إلى اتخاذ القرار ليست كما كانت. هذا يعني أن إطار الاستشارة القديم يجب ألا يكون كما كان. يُنظر إلى المستشارين العصريين، مثل الفيزيائيين العصريين، على عالم مختلف. اليوم، كان على الفيزيائيين التخلي عن أفكارهم السابقة حول ترتيب الكون. النظام الجديد، أساس الفيزياء الجديدة، لا يوجد في جزيئات المادة. بل هو موجود في عقول الفيزيائيين. ما يُلاحَظ يبدو أنه يعتمد على ما يختار الفرد ملاحظته. قد يكون ترتيب الكون هو ترتيب عقولنا، والعقل هو المكان الذي يحدث فيه اتخاذ القرار. تُظهر الفيزياء الكمومية أنه لا يوجد شيئ مادي هنا (غليك، 1987؛ وولف، 1981). لا يوجد ما يسمى بالموضوعية. كل شيء متصل بكل شيء آخر في كمال لا ينفصم، والعقل هو موصل ذلك. لكن هل يمكن أن يكون هناك علم جديد لهذا النظام الجديد؟ هل يمكن أن يكون لدى علماء النفس علم نفس جديد للاستشارة واتخاذ القرار؟ قد يتعين على المستشارين التخلي عن بعض الأفكار السابقة حول النظام في اتخاذ القرار - أو على الأقل أن يكونوا مستعدين لتبني منظور جديد. قال ألبرت أينشتاين ذات مرة: "إنشاء نظرية جديدة ليس كتحطيم حظيرة قديمة وإقامة ناطحة سحاب في مكانها. بل هو أكثر شبيهة بتسلق جبل، والحصول على وجهات نظر جديدة وأوسع، واكتشاف اتصالات غير متوقعة بين نقطة انطلاقنا وبيئتها الغنية" (زوكو، 1979، ص. 19). في هذا السياق، أكتب عن استراتيجية جديدة لاتخاذ القرارات وإطار عمل جديد للاستشارة. لا تعني الرؤية الجديدة لكلمة اتخاذ القرار أن يتم...
H. B. Gelatt (Sat,) studied this question.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: