Key points are not available for this paper at this time.
الغرض: يُعدّ علاج الحرمان من الأندروجينات علاجًا شائعًا لدى الرجال المصابين بسرطان البروستاتا وقد يسبب الإرهاق، تدهور الوظائف، زيادة الدهون في الجسم، وفقدان كتلة الجسم النحيلة. يمكن أن تؤثر هذه التغيرات الجسدية سلباً على نوعية الحياة المتعلقة بالصحة. قد يساعد تمرين المقاومة في مواجهة بعض هذه الآثار الجانبية من خلال تقليل الإرهاق، تحسين المزاج، بناء الكتلة العضلية، وتقليل الدهون في الجسم. الطرق: في دراسة متعددة المواقع، تم تعيين 155 رجلًا مصابًا بسرطان البروستاتا كان من المقرر أن يتلقوا علاج الحرمان من الأندروجينات لمدة لا تقل عن 3 أشهر بعد التسجيل بشكل عشوائي إلى مجموعة تدخل شاركت في برنامج تمرين المقاومة ثلاث مرات في الأسبوع لمدة 12 أسبوعًا (82 رجلًا) أو إلى مجموعة تحكم في قائمة الانتظار (73 رجلًا). كانت النتائج الأساسية هي الإرهاق ونوعية الحياة الخاصة بالمرض كما تم تقييمها بواسطة استبيانات ذاتية بعد 12 أسبوعًا. وكانت النتائج الثانوية هي اللياقة العضلية وتكوين الجسم. النتائج: كان الرجال المخصصون لتمرين المقاومة يعانون من تدخل أقل بسبب الإرهاق في أنشطة الحياة اليومية (P =.002) وجودة حياة أعلى (P =.001) مقارنةً بالرجال في مجموعة التحكم. أظهر الرجال في مجموعة التدخل مستويات أعلى من اللياقة العضلية في الجزء العلوي من الجسم (P =.009) والجزء السفلي من الجسم (P <.001) مقارنةً بالرجال في مجموعة التحكم. لم يحسن تدخل تمرين المقاومة الذي دام 12 أسبوعًا تكوين الجسم كما تم قياسه من خلال التغيرات في وزن الجسم، ومؤشر كتلة الجسم، ومحيط الخصر، أو ثنيات الجلد تحت الجلد. الاستنتاج: يقلل تمرين المقاومة من الإرهاق ويحسن جودة الحياة واللياقة العضلية لدى الرجال المصابين بسرطان البروستاتا الذين يتلقون علاج الحرمان من الأندروجينات. يمكن أن تكون هذه النوعية من التمارين جزءًا مهمًا من الرعاية الداعمة لهؤلاء المرضى.
درس سيغال وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.