Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: تستكشف هذه الدراسة بشكل منهجي الاعتبارات الأخلاقية والتنظيمية المحيطة بدمج الذكاء الاصطناعي (AI) وتعلم الآلة (ML) في ممارسة التمريض، مع التركيز على استقلالية المريض، وخصوصية البيانات، والتحيز الخوارزمي، والمساءلة. الخلفية: يقوم الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة بتحويل ممارسة التمريض من خلال تحسين اتخاذ القرارات السريرية وكفاءة العمليات. ومع ذلك، تقدم هذه التقنيات تحديات أخلاقية كبيرة تتعلق بضمان استقلالية المريض، وحماية خصوصية البيانات، وتخفيف التحيز الخوارزمي، وضمان الشفافية في عمليات اتخاذ القرار. الأطر الحالية ليست مصممة بشكل كافٍ لتناسب السياقات التمريضية المحددة. الطرق: تم إجراء مراجعة منهجية، وفقًا لإرشادات PRISMA. تم البحث في ستة قواعد بيانات رئيسية عن دراسات نشرت بين عامي 2000 و2024. استوفت سبعة عشر دراسة معايير الإدراج وتم تضمينها في التحليل النهائي. النتائج: ظهرت خمسة موضوعات رئيسية من المراجعة: تعزيز اتخاذ القرار السريري، تعزيز الوعي الأخلاقي، دعم المهام التمريضية الروتينية، التحديات المتعلقة بالتحيز الخوارزمي، وأهمية المشاركة العامة في الأطر التنظيمية. حددت المراجعة الفجوات الحرجة في الإرشادات الأخلاقية المحددة للتمريض والإشراف التنظيمي لدمج الذكاء الاصطناعي في الممارسة. النقاش: تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي فوائد كبيرة للتمريض، خاصةً في اتخاذ القرار وكفاءة المهام. ومع ذلك، يجب الموازنة بين هذه المزايا واهتمامات أخلاقية، بما في ذلك حماية حقوق المرضى، والشفافية الخوارزمية، وتخفيف التحيز. تحتاج الأطر التنظيمية الحالية إلى التكيف لتلبية الاحتياجات الأخلاقية للتمريض. الخاتمة والآثار على التمريض والسياسة الصحية: تبرز النتائج الحاجة إلى تطوير إرشادات أخلاقية محددة للتمريض وأطر تنظيمية قوية لضمان الدمج المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في ممارسة التمريض. يجب أن يحافظ دمج الذكاء الاصطناعي على المبادئ الأخلاقية مع تحسين جودة الرعاية.
درس محمد وآخرون (السبت) هذا السؤال.