Key points are not available for this paper at this time.
علم النفس المرضي متجذر في التطور العصبي. ومع ذلك، فإن التباين السريري والبيولوجي، مع التركيز على نهج الحالات والتحكم، قد جعل من الصعب ربط أبعاد النفس المرضي بالانحرافات في التطور العصبي. هنا، باستخدام مجموعة فيلادلفيا للتطور العصبي، قمنا ببناء نماذج معيارية لحجم القشرة واختبرنا ما إذا كانت الانحرافات عن هذه النماذج تتنبأ بشكل أفضل بالأعراض النفسية مقارنة بحجم القشرة الخام. بالتحديد، استنادًا إلى فرضية العامل p، قمنا بتجميع 117 مقياس عرض سريري إلى ستة أبعاد نفسية مرضية عمودية: علم النفس المرضي العام، البؤس القلق، الاضطرابات الخارجية، الخوف، أعراض الذهان الإيجابية، وأعراض الذهان السلبية. وجدنا أن الأنماط المتعددة المتغيرة من الانحرافات أدت إلى تحسين التنبؤ خارج العينة لأبعاد النفس المرضي مقارنةً بالأنماط المتعددة المتغيرة من حجم القشرة الخام. كما وجدنا أن الارتباطات بين النفس المرضي العام والانحرافات في القشرة الجبهية الحوفية البطنية، والزمان السفلي، والقشرة الحزامية الأمامية كانت أقوى من تلك التي لوحظت لأبعاد محددة من النفس المرضي (مثل البؤس القلق). ومن المهم أن هذه المناطق نفسها متورطة باستمرار في مجموعة من الاضطرابات المتميزة ظاهريًا. أخيرًا، قمنا بإجراء مقارنات تقليدية بين الحالات والمجموعات بشأن الانحرافات في مجموعة من الأفراد الذين يعانون من الاكتئاب ومجموعة أخرى تعاني من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD). لاحظنا تأثيرات متداخلة مكانيًا بين هاتين المجموعتين التي انخفضت عند التحكم في النفس المرضي العام. معًا، تشير نتائجنا إلى أن نمذجة ميزات الدماغ القشرية كأنحرافات عن التطور العصبي المعايير يحسن من التنبؤ بالأعراض النفسية في الاختبارات خارج العينة، وأن نماذج العامل p لعلم النفس المرضي قد تساعد في فصل العلامات البيولوجية التي هي عامة للاضطراب عن تلك التي هي محددة للاضطراب.
قام باركس وآخرون (الثلاثاء) بدراسة هذا السؤال.