Key points are not available for this paper at this time.
تم تقديم أدلة قاطعة في دراسة سابقة من قبل المؤلفين حول ارتفاع معدلات وفيات الإناث مقارنة بالذكور من بعد الولادة مباشرة وحتى أعمار الإنجاب في منطقة ريفية من بنغلاديش. كانت وفيات الذكور تفوق وفيات الإناث في الفترة حديثة الولادة، لكن هذا الانحياز قد تم عكسه في الفترة ما بعد حديثة الولادة. استمرت وفيات الإناث أعلى من وفيات الذكور خلال الطفولة وحتى المراهقة، وتواصلت حتى أعمار الإنجاب. تم ملاحظة أكبر الفروق في فئة العمر 1-4 سنوات، حيث تفوقت وفيات الإناث على وفيات الذكور بنسبة تصل إلى 50 بالمئة. إن ارتفاع معدل وفيات الذكور أثناء فترة حديثة الولادة يتوافق مع الأدلة من العديد من المجتمعات، التي تشير إلى أن خطر الوفاة البيولوجي أعلى بين الأطفال الذكور مقارنة بالأطفال الإناث. تم افتراض أن عكس التفاوت الجنسي في الوفيات، وبشكل ملحوظ خلال الطفولة واستمراره خلال المراهقة، يعكس سلوكيات متحيزة لصحة الإناث والتغذية التي تفضل الأطفال الذكور. تفضيل الأبناء في رعاية الوالدين، وتوزيع الغذاء داخل الأسرة، وممارسات التغذية، واستخدام خدمات الصحة، هي بعض الآليات السلوكية التي قد أدت إلى نمط الوفيات الملاحظ الناتج عن المواقف المتحيزة وفقًا للجنس. والغرض من هذه الدراسة هو فحص صحة هذه الفرضية. للقيام بذلك، يتم تقديم إطار عمل يتم فيه الافتراض حول الآليات التي يمكن أن تعمل بها المواقف والممارسات المتحيزة لجنس واحد لتؤثر على الصحة والتغذية والوفاة. يتم تقديم بيانات تجريبية معمقة من ريف بنغلاديش لفحص صحة الفرضية بأن سلوكيات الصحة والتغذية المتحيزة للجنس تميز ضد الأطفال الإناث، مما يؤدي إلى وجود نسبة غير طبيعية من الإناث في معدل وفيات الطفولة. تختتم الورقة بمناقشة الآثار السياسية وبرامج العمل المرتبطة بهذه النتائج.
درس تشن وآخرون (سون) هذا السؤال.