تناول العديد من المؤلفين تراجع المنافسة الانتخابية على المستوى الكونغرس بعد الحرب. وقد عزا بعضهم هذا التراجع إلى التغيير المؤسسي مثل إعادة تنظيم الدوائر الانتخابية في الستينيات. بينما أشار آخرون إلى الاستخدام المتزايد لموارد incumbency. وركز آخرون مثل فيريجون على التغيير السلوكي في النظام الانتخابي الأكبر، مثل تآكل الهوية الحزبية. في هذا التعليق، أقترح أنه على الرغم من أن السلوك الانتخابي قد تغير، إلا أن هذا التغيير هو على الأقل جزئيًا استجابة للتغيرات في سلوك الكونغرس، والذي بدوره هو رد فعل على التغيير المؤسسي الذي يتحمل الكونغرس جزئيًا مسؤوليته. بالتحديد، مع مرور الوقت، بدأ النواب في التركيز بشكل متزايد على خدمات الدوائر: حيث أنهم يعملون بشكل متزايد ويُنظر إليهم كوسطاء بدلاً من صانعي سياسات وطنية. يعتبر هذا التغيير السلوكي استجابة مفهومة لدور اتحادي متوسع وزيادة تدخل البيروقراطية الفيدرالية في حياة المواطنين العاديين، وهو تغيير مؤسسي ساهم الكونغرس في تحقيقه.
درس مorris P. Fiorina (الثلاثاء) هذا السؤال.