نوع المخطوطة: بحث تجريبي السؤال/المسألة: هل تفسر حوكمة الشركات أداء البنوك الأمريكية خلال الفترة التي أدت إلى الأزمة المالية؟ نعتمد الهيكل العاملي الذي قدمه لاركر وريتشاردسون وتونا (2007) لقياس أبعاد متعددة من حوكمة الشركات لـ 236 بنكًا تجاريًا عامًا. النتائج/الاستنتاجات: تكشف النتائج أن عوامل حوكمة الشركات تفسر الأداء المالي بشكل أفضل من جودة القروض. نجد دعمًا قويًا لوجود علاقة سلبية بين الرفع المالي وكل من الأداء المالي وجودة القروض. وترتبط ازدواجية الرئيس التنفيذي سلبًا بالأداء المالي. بينما ترتبط مقدار الحوافز التنفيذية إيجابيًا بالأداء المالي إلا أنها تظهر علاقة سلبية مع جودة القروض على المدى الطويل. نجد علاقة مقعرة بين الأداء المالي وكلاً من حجم مجلس الإدارة ومتوسط عمر المديرين. نقدم أدلة ضعيفة على علاقة الأجهزة المضادة للاستحواذ، وتكرار اجتماعات المجلس، وطبيعة اللجان التابعة بالأداء المالي. الآثار النظرية/الأكاديمية: نطبق نظرية الوكالة على صناعة البنوك ونتوقع أن تختلف علاقة الحوكمة بالأداء بسبب البيئة التنظيمية والتجارية الفريدة. النتائج توسع ما قدمه لاركر وزملاؤه (2007)، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة المقعرة بين حجم مجلس الإدارة والأداء، ودور الرفع المالي. نظرًا لعدم دعم توقعات نظرية الوكالة الخاصة بنا، نقترح الحاجة إلى نظريات بديلة لفهم آثار الأداء لحوكمة الشركات في البنوك. الآثار العملية/السياسية: نقدم مساهمات للمراقبين، خاصة للإصلاحات المالية الجارية لمتطلبات رأس المال وتعويضات التنفيذين. على وجه التحديد، نظهر وجود علاقة سلبية مستمرة بين الرفع المالي والأداء، وهو ما يدعم النقاش الحالي حول حدود رأس المال من الفئة الأولى للبنوك.
درس جروف وزملاؤه (الخميس) هذا السؤال.