Key points are not available for this paper at this time.
يهتم علماء الاجتماع بشكل متزايد بالأشكال التنظيمية المبتكرة التي أصبحت ممكنة بفضل وسائل الإعلام الجديدة، والمعروفة باسم المجتمعات المعرفية، أو شبكات المعرفة، أو مجتمعات الممارسة، اعتمادًا على التخصص. قد تكون بعض الأشكال التنظيمية صعبة الدراسة نوعيًا لأن رأس المال البشري أو الاجتماعي أو الثقافي أو الرمزي يُنقل على مسافات كبيرة باستخدام تقنيات لا تحمل النطاق الكامل للتعبير البشري الذي يأمل الإثنوغرافي أو المراقب المشارك في تجربته. بينما تقدم الأساليب النوعية وصفًا غنيًا للتفاعل البشري، يمكن أن تكون غير ملائمة لدراسة المنظمات المعقدة الرسمية وغير الرسمية التي تعمل على مسافات كبيرة ومن خلال وسائل الإعلام الجديدة. بينما تقدم تحليل الشبكات الاجتماعية صورة عامة عن التفاعل، فإنه سيفشل في捕ي التفاصيل حول العلاقات المعنوية التي لا يمكن قياسها ولكن لها معنى. باستخدام تحليل الشبكات الاجتماعية لتبرير اختيار الحالات للإثنوجرافيا، أقترح `علم الإثنوجرافيا الشبكية` كتصميم بحث تآزري لدراسة الأشكال التنظيمية التي تتشكل حول وسائل الإعلام الجديدة.
درس فيليب ن. هوارد (صن) هذا السؤال.