Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: قد يؤثر استبدال الحليب بمشروبات تحتوي على السكر على تناول الكالسيوم وجودة النظام الغذائي بشكل عام. الهدف: وصف استهلاك الأطعمة الألبانية، وعصائر 100%، والمشروبات التي تحتوي على سكر مضاف، ومساهمات الأطعمة الألبانية في جودة النظام الغذائي، وتأثيرات المشروبات على جودة النظام الغذائي لدى الأطفال الصغار. الطرق: قمنا بمسح المشاركين في دراسة فلوريد أيوا (عدد = 645) في أعمار 1، 2، 3، 4 و5 سنوات وحسبنا الاستهلاك للأعمار من 1 إلى 5 سنوات (أي المتوسطات المرجحة). تم الحصول على بيانات التغذية، واستهلاك الأطعمة الألبانية والمشروبات من سجلات يومية لمدة 3 أيام؛ وتم حساب نسب كفاية العناصر الغذائية كنسبة تناول العناصر الغذائية إلى الكمية الغذائية اليومية الموصى بها/الكفاية الغذائية؛ وتم حساب النسب المعتمدة على الألبان كنسب من نسب كفاية العناصر الغذائية الإجمالية (المختزلة إلى 1) التي لم تتحقق بواسطة الأطعمة غير الألبانية. النتائج: ارتبط استهلاك الحليب ارتباطًا عكسيًا مع استهلاك مشروبات العصير (2، 4، 5 و1-5 سنوات)، والمشروبات الغازية (2، 3، 4، 5 و1-5 سنوات) والمشروبات التي تحتوي على سكر مضاف (2، 3، 4، 5 و1-5 سنوات). كانت النسب المعتمدة على الألبان من نسب كفاية العناصر الغذائية من 1-5 سنوات 68% للكالسيوم و61% لفيتامين د. تم توقع ارتفاع كفاية الكالسيوم من 1-5 سنوات من خلال ارتفاع الطاقة، وارتفاع استهلاك الألبان الأخرى، وانخفاض استهلاك المشروبات التي تحتوي على سكر مضاف بينما تم توقع ارتفاع كفاية فيتامين د من خلال ارتفاع الطاقة وارتفاع استهلاك الألبان الأخرى. تم توقع جودة النظام الغذائي بشكل عام من خلال ارتفاع الطاقة، وارتفاع استهلاك الألبان الأخرى، وانخفاض استهلاك عصائر 100% وانخفاض استهلاك المشروبات التي تحتوي على سكر مضاف. الاستنتاجات: تظل الأطعمة الألبانية مصدرًا هامًا للكالسيوم وفيتامين د، بينما تقلل المشروبات التي تحتوي على سكر مضاف، وإلى حد أقل، عصائر 100% من جودة النظام الغذائي للأطفال الصغار.
قام مارشال وآخرون (الثلاثاء) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: