Key points are not available for this paper at this time.
يمثل التُّرَاث العُمْرَاني أهمية كبيرة من المنظور السيّاحي؛ ولأهميته ازداد الاهتمام العالميّ به في القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين على مستوى سن القوانين المتعلقة بإدارته وحمايته؛ وتوظيفه في برامج التنميّة الاقتِصاديّة، والإفادة منه في تحقيق استدامه مالية على المدى البعيد؛ لكونه يُشكِّل ثروة وطنية للأجيال وعليهم حمايته والحفاظ عليه. تمتلك مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية العديد من الإمكانات التُّرَاثية التي تُعَدُّ جواذب مهمة للحركة السياحية، وتزخر بالعديد من معالم التُّرَاث العُمْرَاني التي تُمثِل أحد أهم مكونات وركائز السياحة الثقافية التي أضحت اليوم نشاطًا واعدًا، ونمط سياحي هام يُسهِم في زيادة عدد السائحين، مما يدعم الاقتصاد، ويوفر فرص عمل للمجتمع المحلي. يهدِف هذا البَحْث - الذي اعتمد على المنهج الوصفي التحليلي - إلى استعراض مكونات التُّرَاث العُمْرَانيّ في مدينة الطائف، وبيان كيفية استثماره في النشاط السِّيَاحِيّ، والتعرُّف على الأساليب الاقتِصاديّة في التعامل مع الموارد التُّرَاثية كمشروعات ذات جدوى استثمارية، ودور المجتمعات المحليّة في استثمار التُّرَاث. كما يسعى البحث إلى تقديم استِراتِيجيّة مقترحة لاستِثمَار التُّرَاث العُمْرَانيّ وتوظيفه في التنميّة السِّيَاحِيّة بطريقة تضمن حماية الموارد التُّرَاثيِّة والاِرتِقاء بها، مع مُراعَاة البُعد الاجتماعي للسُكَّان، والاعتِبَارات البيئيّة، وخلق فُرص اقتِصاديّة تُسهِم في تنميّة المُجتَمعات المحليّة.
ياسر الهياجي (Sun,) studied this question.