Key points are not available for this paper at this time.
تؤثر توزيع الأنسجة الدهنية بشكل كبير على المرض والوفاة المرتبطين بالسمنة. علاوة على ذلك، يبدو أن توزيع الأنسجة الدهنية يتم تنظيمه بواسطة هرمونات الجنس. توجد جدل حول ما إذا كانت تأثيرات هرمونات الجنس (الإستروجين والتستوستيرون) على الأنسجة الدهنية البشرية تأثيرًا غير مباشر أو مباشر حيث تم الحصول على نتائج متناقضة عند التحقيق في وجود هذه المستقبلات في الأنسجة الدهنية البشرية. في الدراسة الحالية، أعاد المؤلفون التحقيق في الوجود المحتمل لمستقبلات الإستروجين (ERs) في الأنسجة الدهنية البشرية. وُجد أن الخلايا الدهنية البشرية من كلا الجنسين تحتوي على مواقع ربط إستروجين محددة تم تحديدها بواسطة تقنيات ربط اللجند. كان وزن البروتين المرتبط 65 كيلودالتون (وهو مشابه لتلك الموجودة في ER الموجود في أماكن أخرى) وتبين أن الخلايا الدهنية تحتوي على mRNA ترميز لـ ER. علاوة على ذلك، لم يكن لدى الخلايا الشحمية البشرية قدرة على ربط الإستروجين ولم تمتلك mRNA ترميز لـ ER. وأخيرًا، اكتشف المؤلفون اختلافات إقليمية في كثافة المستقبلات. كانت النساء لديهن قدرة متساوية على ربط الإستروجين في الأنسجة الدهنية من البطن تحت الجلد ومن مخزن الدهون الحشوي، بينما كان لدى الرجال قدرة أعلى مرتين على ربط الإستروجين في الأنسجة الدهنية تحت الجلد مقارنةً بالأنسجة الدهنية في مخزن الدهون الحشوي. تشير هذه النتائج إلى أن الخلايا الدهنية البشرية الناضجة تمتلك ERs وبالتالي، قد تكون نسيجًا يستجيب للإستروجين وأن الإستروجين قد يعمل مباشرة في الخلايا الدهنية الناضجة عبر مستقبلها المحدد. ومع ذلك، بدا أن الخلايا الشحمية البشرية ليست نسيجًا يستجيب للإستروجين. أخيرًا، تشير البيانات الأولية إلى أنه قد تكون هناك اختلافات في كثافات ER في مخازن الدهون المختلفة.
درس بيدرسن وآخرون (Mon ،) هذا السؤال.