Key points are not available for this paper at this time.
تطلب الأمر تغييرًا دراماتيكيًا في طريقة حصول الطلاب على تعليمهم بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في ماليزيا. لم يتعين على الطلاب فقط الحفاظ على مسافة اجتماعية من أقرانهم وعائلتهم، ولكن يجب على الطلاب أيضًا التكيف مع التعلم عبر الإنترنت. أصبح التعليم عن بُعد هو القاعدة لتجنب المرض المعدي الواسع الانتشار والقابل للنقل. disruption فجائي للنظام التعليمي على مستوى العالم وأجبر المعلمين على التحول إلى نمط التدريس عبر الإنترنت. يعترف بعض الطلاب بأنهم مستعدون للتعلم عبر الإنترنت. ومع ذلك، يتردد بعضهم في الانتقال من التعلم التقليدي إلى التعلم عبر الإنترنت. يبدو أن هناك عدة طرق يمكن أن تساعد بها المعلمون لجعل تجربة التعليم الافتراضي أكثر تفاعلًا وكفاءة. لذلك، تم تلخيص عدة مقالات حول تعزيز التعلم والتدريس عبر الإنترنت. تشير معظم الأبحاث الحالية إلى أن التكيف مع التعلم عن بُعد كان خيارًا رائعًا. ومع ذلك، أظهرت الدراسات أن بعض الطلاب يميلون إلى كراهية التعلم عبر الإنترنت بسبب مشاكل شخصية وتقنية. بالإضافة إلى ذلك، وُجد أيضًا أن التعلم عن بُعد مرتبط بتأثيرات نفسية مثل التوتر والقلق. علاوة على ذلك، اكتشفت الأبحاث الحالية أن التعلم عبر الإنترنت قد يسبب تأثيرات نفسية تتعلق بعملية التعلم التحديّة. تلخص هذه الورقة مقالات علمية ذات صلة، وتحدد الأفكار والحاجة إلى مزيد من الدراسة.
أجرت آنا نورديني شارين (الثلاثاء) دراسة حول هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: