Key points are not available for this paper at this time.
خلال السنوات الأخيرة، تم إحراز تقدم كبير في فهم أسباب وتطور التهاب اللثة بأشكاله المختلفة وتفاعلاته مع المضيف. علاوة على ذلك، سلطت عدد من التقارير الضوء على أهمية صحة الفم وأمراضه في الحالات الجهازية، خاصة الأمراض القلبية الوعائية والسكري. في هذا السياق، حاولت الأبحاث شرح دور التهاب اللثة في تعزيز التغيرات في المواقع والأعضاء البعيدة. مؤخرًا، كشفت دراسات تسلسل الحمض النووي كيف يمكن أن تحدث العدوى الفموية في مواقع بعيدة مثل القولون، والأنسجة التناسلية، والأمراض الأيضية، والتكلسات. الهدف من هذه المراجعة هو وصف وتحديث الأدلة الناشئة والمعرفة المتعلقة بالارتباط بين التهاب اللثة والأمراض الجهازية وتحليل الأدلة التي أفادت بأن التهاب اللثة هو عامل خطر لتطور أشكال متنوعة من الأمراض الجهازية من أجل توفير فهم أفضل للمسارات المشتركة المحتملة بين التهاب اللثة والأشكال المختلفة من الأمراض الجهازية.
درس إيسولا وآخرون (يوم السبت) هذا السؤال.