Key points are not available for this paper at this time.
يعتبر القادة العسكريون وعلماء الاجتماع غالبًا أن التماسك الوحدوي هو العنصر الأساسي في دافع القتال ومرونة القتال. ومع ذلك، فإن إلقاء نظرة فاحصة على ساحة المعركة اليوم يتطلب إعادة التفكير في هذا الافتراض. تعتمد هذه الدراسة على ملاحظات للوحدات القتالية خلال الصراع العربي الإسرائيلي الحالي ("انتفاضة الأقصى"). على عكس التصوير المعتاد الموجود في الأدبيات الأكاديمية، كانت هذه الوحدات تتميز ببعض الخصائص الفريدة. بدلاً من الهياكل المتماسكة اجتماعيًا (المبنية على تجارب متبادلة ومستدامة وعامة)، فإن عمل هذه الوحدات القتالية أثناء العمليات يعتمد على أطر مؤقتة تستند إلى مكونات قصيرة الأمد وعشوائية ومتنوعة. بشكل عام، لا تمتلك المكونات التي تشكل هذه الأطر العشوائية خلفية مشتركة ولا تنتمي إلى نفس الأذرع التنظيمية للجيش الإسرائيلي. ومع ذلك، لم تتناقص أو تتضرر قوة القتال للمجموعات الناشئة. تصف دراستنا عدة تفسيرات ممكنة للديناميات الاجتماعية لتلك "الوحدات الفورية" وتركز على أهمية "الثقة السريعة" في عملها.
درس بن شالوم وآخرون (Sat,) هذا السؤال.