Key points are not available for this paper at this time.
تقترح نظرية تحديد الذات (SDT) أن الدافع يمكن أن يتفاعل مع المرونة والكفاءة المدركة. يمكن أن تؤثر الخصائص المتعلقة بالمناخ في الفصل الدراسي على دافع الطلاب. كانت هذه الدراسة تهدف إلى تقييم الروابط بين دافع التعليم النظري والعملي، المرونة، والكفاءة المدركة، مع الأخذ في الاعتبار عدد الطلاب لكل فصل وملفات المحاضرين. شارك ما مجموعه 789 طالبًا (متوسط العمر = 19.31؛ الانحراف المعياري = 3.37) من تخصصات علم النفس، التمريض، والتعليم من مختلف الجامعات الإسبانية. تم استخدام استبيانات BRS (المرونة)، وPCNS (الكفاءة المدركة)، وPLOC-U (دافع الطلاب الجامعيين) مع مقياس جديد مصمم خصيصًا لقياس الدافع في التعليم العملي. كما تم تسجيل نسبة الطلاب إلى الصفوف ومستويات مختلفة من خبرة التدريس. تم استخدام تصميم اختبار–إعادة اختبار للتحقق من استقرار القياسات قبل وبعد فحص المواضيع. كان الدافع الداخلي في التعليم العملي مرتبطًا بشكل كبير بالمرونة (r = 0.09، p < 0.03) والكفاءة المدركة (r = 0.23، p < 0.01)، وفي التعليم النظري، كان مرتبطًا فقط بالكفاءة المدركة (r = 20، p < 0.01). قدم التحليل العاملي للفرع الفرعي الجديد من PLOC-U لقياس الدافع في التعليم العملي ملاءمة جيدة وموثوقية (α = 0.60 إلى 0.84) في العوامل الخمسة. كشفت تحليلات اختبار–إعادة اختبار عن استقرار زمني جيد. حصل الطلاب في مجموعات صغيرة مع محاضرين ذوي خبرة أكبر على درجات أعلى في الدافع الداخلي، لا سيما في الفصول العملية. يسمح القياس المستقر والموثوق لأنواع مختلفة من دوافع الطلاب بتحليلها وارتباطها بمتغيرات أخرى ذات أهمية في التعليم الجامعي، مما قد يؤدي إلى تحسينات ملحوظة في تخطيط التعليم.
درس ميغيل وآخرون (Mon,) هذا السؤال.