Key points are not available for this paper at this time.
الأهداف: تقييم تأثيرات أنماط الفصيص الثديي على صور الثدي الشعاعية على خطر الإصابة بسرطان الثدي المكتشف في الفحص الأول، الفحص الثاني، والفاصل الزمني بين هذين الفحصين. الإعدادات: تم تصميم دراسة حالة-شاهد متداخلة ضمن مجموعة فحص في شرق أنجليا. تألفت مجموعة الدراسة من 502 مريضاً بسرطان في جولة الفحص الانتشاري، 198 مريضاً بسرطان فاصلي، و175 بسرطان في الفحص الثاني. تم مطابقة هؤلاء مع 2601 ضوابط. الطرق: تم تقييم أنماط الفصيص الثديي وفق تصنيف وولف. التحليل الإحصائي كان باستخدام الانحدار اللوجستي الشرطي. النتائج: بشكل عام، 67% من المرضى و59% من الضوابط اعتبروا لديهم نمط عالي الخطورة (P2 + DY) في صورة الثدي الشعاعية. الخطر المرتبط بأنماط P2 أو DY مقارنة بـ N1 كان أعلى للسرطانات الفاصلة (نسب الأرجحية 2.2 و2.4 على التوالي) مقارنةً بسرطانات الفحص المكتشفة (نسب الأرجحية 1.7 و1.1 على التوالي). للسرطانات الفاصلة خلال أول 18 شهراً بعد صورة الثدي الشعاعية السلبية الأخيرة، كان الخطر مرتفعاً بشكل خاص (نسب الأرجحية 3.8 لـ P2 و4.1 لـ DY مقارنة بـ N1). الخطر العالي المرتبط بأنماط P2 وDY تركز حول سرطانات القنوات الغازية من الدرجة الثالثة (نسب الأرجحية 2.7 و3.8) أكثر من الدرجة الأولى أو الثانية (نسب الأرجحية 1.6 و1.2). الاستنتاجات: تشير الدراسة بقوة إلى أن فعالية الفحص تقل للأنماط الفصيصية عالية المخاطر المرتبطة بالسرطانات عالية الدرجة. يجب أن تهدف التعديلات إلى تحسين حساسية الفحص للأنماط الفصيصية الكثيفة، وتشخيص الأورام عالية الدرجة.
درس سالا وآخرون هذا السؤال.