Key points are not available for this paper at this time.
تتميز البيئة الاقتصادية المعاصرة بالميغاترندات الاقتصادية التي (إعادة) تشكل الممارسات الاقتصادية في القرن الواحد والعشرين. وأهم هذه الميغاترندات هو الرقمنة، التي تسبب ثورة اقتصادية جديدة كليًا، تُعرف باسم 'الثورة الصناعية الرابعة'. في ظل وجود مصدر بيانات جديد، ووسائل تكنولوجية جديدة لجمع ومعالجة البيانات، تُعتبر الرقمنة والثورة الاقتصادية الرابعة ذات صلة كبيرة ليس فقط لعمليات التشغيل ولكن أيضًا لوظيفة التسويق. تمثل وسائل التواصل الاجتماعي مصدرًا ممتازًا للبيانات وقناة للتواصل مع العملاء. من المتوقع أن تتجاوز نفقات التسويق على منصات الوسائط الرقمية في وقت قريب التلفاز كقناة التسويق السائدة. من خلال تقديم قدرات تحليل البيانات الضخمة، وتعديل الهيكل التنظيمي العام، وتوظيف الأفراد الأكفاء، ستكون الشركة في وضع يمكنها من توفير المال لنفقات التسويق، ولكن في نفس الوقت ستزداد فاعلية الأداء التسويقي الكلية. يُعتبر تقديم قدرات تحليل البيانات الضخمة والاستخدام الفعال لمنصات الوسائط الاجتماعية المتاحة مهمة تحديات تقع أمام المديرين التنفيذيين الكبار. إن الدعم من أعلى مستويات الإدارة هو شرط أساسي حاسم لتحقيق النتائج المرغوبة في التناغم المحتمل بين البيانات الضخمة (BD) وتسويق وسائل التواصل الاجتماعي (SMM).
قام برانجيć وآخرون (الثلاثاء) بدراسة هذا السؤال.