Key points are not available for this paper at this time.
رغم التصور العام بأن التلفزيون العنيف أو المخيف يسبب القلق للأطفال، إلا أن الأدبيات البحثية قليلة ومتناثرة. يقوم التحليل التلوي بكمية أثر التلفزيون والأفلام المخيفة على مشاعر الأطفال الداخلية (الخوف، القلق، الحزن، ومشاكل النوم). للتلفزيون المخيف تأثير نسبي صغير على مشاعر الأطفال الداخلية (r?=?.18) بشكل عام، ولم تكن هذه العلاقة معتدلة بشكل كبير بناءً على ما إذا كانت المادة المعروضة على التلفاز واقعية (مثل الأخبار) أو خيالية أو تحتوي على عنف. كان الأطفال دون سن 10 أكثر عرضة للتلفزيون المخيف. تتعارض النتيجة العامة مع التأثيرات الدرامية التي تم العثور عليها لأطفال فرديين ضمن الدراسات، مما يشير إلى أن البحث مطلوب لفك العناصر التي تعمل على تعديل الأثر الذي يحدثه التلفزيون المخيف على الأطفال.
دراسة بارس وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.