Key points are not available for this paper at this time.
تعتبر تقلبات المناخ الحديثة، وندرة الأراضي الجيدة، وتدهور التربة من القيود الرئيسية لتحقيق الأمن الغذائي تجاه زيادة عدد السكان البشر. أدى اعتماد ممارسات الزراعة المكثفة والأنظمة الزراعية عالية الإنتاجية مع الاستخدام المكثف للمواد الكيميائية الزراعية إلى زيادة كبيرة في إنتاج الزراعة على مستوى العالم. وقد تسبب هذا النظام الإنتاجي الشامل في زيادة كبيرة في توليد وتراكم كميات كبيرة من المخلفات العضوية، مما يسبب التلوث البيئي، ويؤدي إلى تدهور صحة التربة، وزيادة المخاطر على الصحة العامة. تعتبر الطرق التقليدية لإدارة المخلفات العضوية مثل الحرق في الموقع، والدفن، والتحلل الكيميائي كثيفة العمالة، مكلفة، وتستهلك الكثير من الطاقة، مما يؤثر سلباً على البيئة. لذلك، تم تطوير تقنيات زراعية مستدامة وصديقة للبيئة وقابلة للتقبل الاجتماعي لإدارة المخلفات العضوية بطرق ذات قيمة مضافة وللتغلب على مشاكل التلوث. فتحت هذه التقنيات البيولوجية مثل التسميد، والهضم اللاهوائي، والتسميد الدودي، وإنتاج الفحم الحيوي، ومحفزات النباتات العضوية، وإزالة التلوث البيولوجي آفاقًا جديدة لإدارة المخلفات العضوية. إن إضافة تعديلات عضوية معالجة (مثل: السماد، التسميد الدودي، مخلفات الغاز الحيوي، والفحم الحيوي) إلى التربة يزيد من المادة العضوية والتوافر الغذائي في التربة، وينشط المجتمع الميكروبي في التربة، ويساهم في مكافحة مسببات الأمراض، ويتسبب أيضًا في التخلص من المبيدات الزراعية. علاوة على ذلك، أدى تعديل التربة بمادة المخلفات العضوية المعالجة، إما بمفردها أو مع الميكروبات المفيدة، إلى تحسين صحة التربة، وتعزيز نمو النباتات، وزيادة غلة المحاصيل مع تقليل الاعتماد على الأسمدة الكيميائية. في هذه المقالة، يتم مناقشة التقنيات الحالية المستخدمة لإدارة المخلفات العضوية المتراكمة لتحسين الإنتاج المستدام للمحاصيل، مع الحفاظ على الاستدامة البيئية.
درس بهاTIA وآخرون (Thu) هذا السؤال.