Key points are not available for this paper at this time.
لقد اقترحت العديد من الدراسات أن إدراك تدفق الصوت المستهدف (أو المصدر) لا يمكن أن يتم فصله عن مزيج خلفية صوتية معقدة إلا إذا كانت الميزات الصوتية الأساسية لسماته الإدراكية (مثل، النغمة، والموقع، والنغمة) تحفز استجابات زمنية متغيرة مرتبطة ببعضها البعض (أو متماسكة)، وغير مرتبطة (غير متماسكة) بتلك الخاصة بمصادر أخرى في المزيج. تؤكد فرضية "التماسك الزمني" أن الاستماع الواعي إلى خاصية صوتية معينة من هدف يعزز استجابات الدماغ لهذه الخاصية لكنه سيؤدي أيضًا بالتزامن (1) إلى تأثيرات مثيرة متبادلة مع خلايا عصبية أخرى تستجيب بشكل متماسك، مما يعزز (أو يربط) جميعها أثناء استجابتها للمصدر المدروس؛ وعلى النقيض من ذلك، (2) يُفترض أن تكون هناك تفاعلات كابحة تتراكم بين الخلايا العصبية المدفوعة بميزات صوتية غير متماسكة زمنيًا، مما يقلل نسبيًا من نشاطها. في هذه الدراسة، نعرض قياسات EEG لمشاركين بشريين متورطين في مهام فصل صوتية متعددة تظهر الربط السريع بين الميزات المتماسكة زمنياً للمصدر المدروس بغض النظر عن هويتها (مكونات نغمية نقية، مجمعات نغمية، أو ضوضاء)، أو العلاقة التوافقية، أو الفصل الترددي، مما يؤكد الدور الرئيسي الذي يلعبه التماسك الزمني في تحليل وتنظيم المشاهد الصوتية.
درس رضا زاده وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.