Key points are not available for this paper at this time.
ستدخل انتخابات زيمبابوي الموحدة لعام 2018 التاريخ كأول انتخابات تُجرى دون اسم الدكتاتور الذي خدم طويلاً والرئيس المؤسس، روبرت موغابي، على ورقة الاقتراع. استقال موغابي بعد الانقلاب العسكري في نوفمبر 2017. تفحص هذه الدراسة كيف استخدمت حزبه، زانو-بي إف، اللوحات الإعلانية للترويج وإعادة تقديم نفسها في الانتخابات التي تم الترويج لها كفاتحة جديدة في 30 يوليو. الأهداف الرئيسية لهذه الورقة هي معرفة كيف أطر الحزب نفسه قبل منافسيه وما كانت الرسائل الرئيسية التي قدمها. تم استخدام نهج متعدد النظريات مستمد من الإعلان السياسي، ونظرية ما بعد الاستعمار، ونظرية العلامات كإطار مفاهيمي. في الإجابة عن الأهداف المحددة، استخدمت الدراسة السيميائية الاجتماعية وتحليل الخطاب النقدي للكشف عن روايات ورسائل مختلفة كان الحزب يبيعها للناخبين. تجد الدراسة أن زانو-بي إف أطروا مرشحهم الرئاسي كمفكر بينما كان الحزب يعد الناخبين بيئة اقتصادية محسنة تعتمد على إعادة التواصل مع المستعمرين السابقين والأعداء السابقين للبلاد، الغرب. كما وعد الحزب ببيئة اجتماعية سياسية حيث يمكن للزيمبابويين بغض النظر عن العرق أو الإثنية أو القبيلة أن يتعايشوا بسلام، وهي ظاهرة كانت غريبة خلال حكم موغابي.
دراسة لونغيل أوجستين تشوما (الاثنين) هذا السؤال.