Key points are not available for this paper at this time.
يعتمد استبدال السياسة بوسائل الإعلام على منطق العرض. يعرف الترفيه السياسي الظاهرة التي تُستهزأ فيها المعلومات السياسية من خلال السرد الهجين الذي تُدرج فيه ونبرته القصصية، بهدف الوصول إلى جمهور يبحث عن الترفيه بدلا من المعلومات. لقد وصلت هذه الظاهرة إلى الفضاء الرقمي؛ حيث تهتم وسائل الإعلام والأحزاب السياسية والمستهلكون القائمون بالإنتاج باستخدام السياق التواصلي الجديد لتوسيع جمهورهم أو أن يصبحوا منتجين لصيغ سردية جديدة تعمل كمكبر صوت لسياسات أو خطابات المعلومات والترفيه عبر الإنترنت. تفحص هذه الدراسة المشاركة التي حصل عليها منتجو الترفيه السياسي على تويتر، الشبكة التي تتركز فيها النقاشات حول محتوى التلفزيون. يناقش المقال التغريدات الصادرة عن البرامج التلفزيونية الإسبانية التي تقوم بالترفيه السياسي. تركز الدراسة على الانتخابات العامة الإسبانية التي أُجريت في أبريل 2019 لتحديد ما إذا كانت هذه الشبكة الاجتماعية قد عملت كصندوق صدى للبث التلفزيوني وكيف ساهمت في تثبيت الأفكار والمحتوى. أجرى الباحثون تحليل محتوى لعينة من 7,059 تغريدة و2,771 تعليقًا. تظهر النتائج أن استراتيجيات الإنتاج والترويج والتواصل للبرامج على تويتر لا تزال نادرة وبدون إبداع. سلوك المستهلكين المنتجين ليس مبتكرًا جدًا، نشطًا أو تفاعليًا، مما يمنع إنشاء نقاش على تويتر أو بناء تفاعل أفقي (مستخدم - مستخدم) أو عمودي (مستخدم - برنامج) على المحتوى المنشور.
درس غونزالو وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.