Key points are not available for this paper at this time.
من المعترف به عموماً أن التصورات الخاطئة عن وقت النوم شائعة بين الأشخاص الذين يعانون من الأرق، لكن القليل معروف عن توزيع وأهمية هذه التشوهات الذاتية. تم إجراء التحقيق الحالي لدراسة توزيع التصورات الخاطئة عن وقت النوم بين مجموعة كبيرة (n = 173) ومتنوعة من الأشخاص الذين يعانون من الأرق، ولتحديد ما إذا كانت هذه التصورات قد تتعلق بالخصائص السريرية للمرضى. كان متسقاً مع الدراسات السابقة، فإن المشاركين لدينا، كمجموعة، قدموا تقديرات نوم كانت أقل بكثير (p < 0.0001) من الأوقات المحددة بواسطة دراسة تخطيط النوم. ومع ذلك، كانت تصورات وقت نوم المرضى موزعة على نطاق واسع عبر تدرج واسع، يتراوح بين تقديرات خاطئة كبيرة وتقديرات مبالغ فيها بشكل ملحوظ من أوقات النوم الفعلية. أظهرت النتائج أيضاً أن المجموعات الفرعية، التي تم تشكيلها بناءً على الشكاوى المقدمة والمعايير التشخيصية (أي تصنيف النوامات الدولية)، اختلفت من حيث حجم واتجاه تشوهات نومهم. علاوة على ذلك، بدت هذه الاختلافات متسقة مع أنواع الاضطرابات الموضوعية في النوم التي تواجهها هذه المجموعات الفرعية بشكل شائع. وبالتالي، فإن الميل إلى التقليل من وقت النوم الفعلي ليس سمة عامة لجميع الأشخاص الذين يعانون من الأرق. علاوة على ذلك، يبدو أن دقة وطبيعة تصورات وقت النوم قد تتعلق بنوع المرض النوم الذي يكمن وراء الشكاوى المقدمة للأشخاص الذين يعانون من الأرق.
دارس إيدينجر وآخرون (الخميس) هذا السؤال.