Key points are not available for this paper at this time.
الهدف من هذه المقالة هو تحليل الجهود المبذولة لبناء أمن المنطقة كجزء من السياسة الخارجية الليتوانية في الساحة الدولية في عصر الغزو الروسي لأوكرانيا. تسعى هذه المقالة إلى التحقق من الفرضية التي تفيد بأن الدول الصغيرة قادرة على تحريك عملية يمكن أن تفيد المنطقة بأكملها، وبالتالي قد تساهم في بناء السلام والأمن الدوليين. الأساس النظري للبحث هو نظرية ما بعد الهيكلية، ومن وجهة نظرها تقبل ليتوانيا وتشكّل هويتها كدولة صغيرة، والتي تُعرّف أساسًا بالنسبة لجارها الكبير والخطير. يساعد هذا في تفسير السعي المستمر للدولة الصغيرة نحو الاندماج وكان تكون لاعبًا نشطًا في الساحة الدولية، وهو ما كان من المفترض أن يساعدها على الانفصال عن الماضي السوفيتي و"العودة إلى الغرب". وبالتالي، تساهم هذه الدراسة في المعرفة بممارسات العلاقات الدولية من خلال التأمل في الدور المتزايد لدول البلطيق.
درس مارتيناس مالوزيناس (مون) هذا السؤال.