Key points are not available for this paper at this time.
استنادًا إلى دراسة اسكتلندية، يتناول هذا المقال الطرق التي يمكن أن تؤثر بها بيئة المدرسة على رفاهية الطلاب وسلوكهم المرتبط. ويحدد التوترات بين الهياكل الثقافية القائمة ضمن المدارس وتعزيز الصحة النفسية الإيجابية، خاصة فيما يتعلق بالمناهج التعليمية، والرعاية الرعوية، والانضباط، وعلاقات المعلمين والطلاب. في العديد من الحالات، تحاول المدارس معالجة الرفاهية النفسية من خلال إضافة مبادرات مجزأة إلى الأنظمة القائمة، ونرى أنه من الضروري إجراء مراجعة أكثر عمقًا للقيم والسياسات والممارسات في جميع أنحاء المدرسة. يتناول هذا البحث أيضًا دور العاملين بين الوكالات في المدارس، ويشير إلى أنه في معظم الحالات، يُعتبر هؤلاء العاملون يقدمون خدمة موازية للمدرسة الرئيسية، تستهدف الطلاب الأكثر قلقًا أو الذين يسببون المشاكل. نقترح أن تستفيد المدارس من مهارات وفهم هؤلاء العاملين للمساعدة في بناء ثقافات جديدة في جميع أنحاء المدرسة لصالح جميع الأطفال والشباب.
درس سبرات وآخرون (الخميس) هذا السؤال.