Key points are not available for this paper at this time.
تُعتبر الشرطة المجتمعية في كثير من الأحيان وسيلة لإصلاح العلاقات المتصدعة بين إنفاذ القانون والجمهور. على الرغم من وعدها في بناء العلاقات واعتمادها على مستوى الإدارات بشكل واسع، إلا أن الضباط الفرديين يظهرون مستويات متفاوتة من الدعم للشرطة المجتمعية، مما قد يضر بتنفيذ السياسات. لماذا يدعم بعض الضباط الشرطة المجتمعية أكثر من الآخرين؟ تشير الأبحاث السابقة إلى أن عوامل ديموغرافية مثل جنس الضابط وعرقه وعمره وتعليمه يمكن أن تفسر هذا التباين. ومع ذلك، هناك العديد من النتائج المتناقضة أو غير القابلة للتكرار عبر هذه الدراسات. قد تكون النتائج المتضاربة نتيجة للاختلافات من قبل الإدارات أو الاختلافات في المنهجية أو التغيرات الزمنية - لكن معظم دراسات الشرطة تركز على إدارة واحدة فقط. نبدأ في الفصل بين التفسيرات الممكنة للنتائج المتناقضة باستخدام بيانات استبيان من 741 ضابطًا عبر ثلاث إدارات شرطة مجاورة في عام 2016، ثم تكرار ذلك مع 452 ضابطًا من واحدة من الإدارات الأصلية في عام 2019. نجد أن التجربة مع الشرطة المجتمعية تؤثر بشكل متسق على الدعم لهذه الممارسة بينما لا يؤثر جنس الضابط وعمره وتعليمه بشكل متسق. النتائج الأخرى لا تتكرر عبر الإدارات أو الزمن، على الرغم من أننا نجد عوامل مهمة غير قابلة للتكرار مرتبطة بدعم الضباط للشرطة المجتمعية. تشير نتائجنا أيضًا إلى أن الجوانب المتعلقة بالإدارة والزمن تساعد في تفسير سبب عدم تكرار الدراسات الشرطية أو تعميمها على أماكن أو سياقات أخرى.
درس شوبارد وزملاؤه هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: