Key points are not available for this paper at this time.
الهدف يركز هذا البحث على تسليط الضوء على التآزر والفوائد المتبادلة المرتبطة بمجموعة من مبادرات تعليم ريادة الأعمال لمجموعة من أصحاب المصلحة الداخليين والخارجيين. التصميم/المنهجية/النهج يقدم البحث وصفًا لأربع مبادرات تعليم ريادة الأعمال الموجودة في جامعة ليمريك، أيرلندا. يتم تقديم تفاصيل حول أهداف المبادرات، المحتوى، التوصيل، التقييم والفوائد من هذه المبادرات. النتائج تُعتبر ريادة الأعمال والنشاط الريادي مفيدة للغاية للنمو الاقتصادي، وللتنمية الإقليمية المتوازنة ولخلق فرص العمل. تحتاج المؤسسات التعليمية إلى التأكد من أن الخريجين قادرون على التصرف بشكل ريادي في مكان العمل إما كرائد أعمال أو كريادي داخلي في وظيفة مدفوعة. يمكن تحقيق هذا الهدف المزدوج من خلال توفير تعليم ريادة الأعمال، سواء في برنامج تجاري أو تقني. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون هذه البرامج أيضًا آلية فعالة لتوفير برامج تدريب مستهدفة لتعزيز المهارات في الملكية/الإدارة وخلق وتسهيل الروابط والعلاقات العمل مع مجتمع الأعمال الصغيرة. يوفر الانخراط في نقل التكنولوجيا والأنشطة البحثية القائمة على الصناعة أيضًا فوائد للشركات الصغيرة. الآثار العملية يقدم البحث تحديات للمربين والمؤسسات التعليمية حول كيفية تصورهم ومعالجتهم لاحتياجات أصحاب المصلحة لديهم من خلال توسيع النموذج التقليدي لما يشكل دور المؤسسة التعليمية. الحاجة إلى الانخراط مع أصحاب المصلحة الخارجيين في تصميم وتسليم البرامج تتطلب التزامًا من المؤسسات التعليمية وتتطلب من المربين تغيير وجهة نظرهم المعرفية والتدريسية. إن النتائج لها آثار على كيفية تصميم وتقديم وتقييم مبادرات تعليم ريادة الأعمال لتلبية احتياجات مختلف أصحاب المصلحة. الأصالة/القيمة يضيف هذا البحث واستنتاجاته إلى النقاش حول أهمية ربط المؤسسات التعليمية والصناعة، وخاصة قطاع الشركات الصغيرة، من خلال اقتراح عدد من طرق التعاون التي تفيد عددًا من أصحاب المصلحة بشكل متبادل.
درس هاينز وآخرون (سبت) هذا السؤال.