Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: تشير الدراسات الحديثة إلى دور للعوامل الاجتماعية خلال الطفولة في التطور اللاحق للفصام. نظرًا لأن الظروف الاجتماعية في الطفولة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمرض الوالدين النفسي، هناك حاجة لفصل كيف تتفاعل الجينات والعوامل البيئية الاجتماعية. الطريقة: تم ربط مجموعة من 13,163 طفلًا ولدوا في السويد بين عامي 1955 و1984 وتربوا في أسر سويدية متبناة بسجل المرضى الوطني حتى عام 2006 فيما يتعلق بالقبول لأمراض الذهان غير العاطفية، بما في ذلك الفصام. تم تقدير نسب المخاطر للأمراض النفسية غير العاطفية فيما يتعلق بثلاثة مؤشرات لموقع socioeconomic في الطفولة (بيانات الأسرة الراعية التي تم الحصول عليها من خلال الربط بالإحصاءات الوطنية لعام 1960-1985) وفيما يتعلق بمؤشر المسؤولية الجينية (رعاية والدي البيولوجي داخل المستشفى بسبب الذهان). بالإضافة إلى ذلك، تم التحقيق في إجمالي عدد السكان المولودين في السويد. النتائج: وُجدت مخاطر متزايدة للذهان غير العاطفي بين المتبنين (دون تاريخ عائلي بيولوجي للذهان) الذين تربوا في أسر بموقع اقتصادي اجتماعي disadvantaged، والتي تضمنت بطالة الوالدين المتبنين (نسبة المخاطر=2.0)، أسرة ذات والد واحد (نسبة المخاطر=1.2)، والعيش في شقق (نسبة المخاطر=1.3). كما زادت المخاطر بين الأفراد الذين لديهم مسؤولية جينية للذهان فقط (نسبة المخاطر=4.7). بين أولئك الذين تعرضوا لكل من المسؤولية الجينية ووضع socioeconomic disadvantaged في الطفولة، كانت المخاطر أعلى بشكل ملحوظ (نسبة المخاطر=15.0، 10.3، و5.7 بالنسبة لبطالة الوالدين، الأسرة ذات الوالد الواحد، والعيش في شقة، على التوالي). دعمت التحليلات في السكان الأكبر هذه النتائج. الاستنتاجات: تشير النتائج إلى أن الأطفال الذين تربوا في أسر بموقع اقتصادي اجتماعي disadvantaged لديهم خطر متزايد للذهان. كما كان هناك بعض الدعم لتأثير التفاعل، مما يشير إلى أن الفقر الاجتماعي يزيد من هذا الخطر أكثر لدى الأطفال الذين لديهم مسؤولية جينية للذهان.
درست ويكس وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.