Key points are not available for this paper at this time.
على الرغم من أن الألم أثناء علاج الأسنان تم تحديده على أنه يلعب دورًا رئيسيًا في ظهور القلق المرتبط بالأسنان وهو مصدر قلق كبير للمرضى عند السعي للحصول على الرعاية السنية، إلا أنه كانت هناك دراسات قليلة جدًا حول انتشار الألم أثناء علاج الأسنان والعوامل المرتبطة بإدراك المرضى للألم. استخدمت هذه الدراسة بيانات من دراسة سكانية طولية لتقييم نسبة حاضري الأسنان الذين عانوا من الألم أثناء تلقي العلاج السني والخصائص النفسية التي جعلتهم عرضة للشعور بالألم. من بين 1422 شخصًا أكملوا الاستبيانات في البداية والمتابعة بعد خمس سنوات، زار 96.4% طبيب أسنان خلال فترة المراقبة. أفاد ثلثا الأشخاص (42.5%) بوجود ألم أثناء العلاج، وأفاد خُمس الأشخاص (19.1%) أن الألم كان متوسطًا إلى شديد في الشدة. كانت تقارير الألم مرتبطة بأنواع العلاج المقدم، وعدد من العوامل الاجتماعية والديمغرافية والنفسية في الأساس. في تحليل الانحدار اللوجستي الذي يتنبأ باحتمالية الألم، كانت المتغيرات التي توثق عدد أنواع العلاج التداخلي الذي تم تلقيه (الترميمات، عمليات الإزالة، التيجان/الجسور، علاج قناة الجذر والعلاج/الجراحة اللثوية) لها أكبر تأثير مستقل. كان من المرجح أيضًا الإبلاغ عن الألم من قبل أولئك الذين لديهم تجارب مؤلمة سابقة والذين كانوا قلقين بشأن علاج الأسنان، وتوقعوا أن يكون العلاج مؤلمًا وشعروا بأنهم ليس لديهم سيطرة كبيرة على عملية العلاج. كان من غير المرجح أن يُبلغ الأشخاص الذين قالوا أنهم غير راغبين في قبول أو تحمل الألم. كان من المرجح أن يُبلغ الأفراد الأصغر سنًا والذين لديهم مستويات تعليمية أعلى عن الألم مقارنةً بالمرضى الأكبر سنًا والذين لديهم مستوى تعليمي أقل. تشير هذه النتائج إلى أن الألم هو بنية معرفية وعاطفية بقدر ما هو تجربة فسيولوجية. كما أن لها تداعيات على سلوكيات أطباء الأسنان عند تقديم الرعاية السنية.
درس ماغيلاس وآخرون (Mon,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: