Key points are not available for this paper at this time.
تناقش هذه الورقة فرضية التشويش السياقي، التي صاغها في الأصل باتيج (1966) وتم تكييفها لاحقًا لتعلم الحركيات بواسطة شيا ومورغان (1979). وقد أثارت هذه الفرضية الكثير من الأبحاث، وتم اقتراح تطبيقها بسهولة على الممارسين. وفقًا للفرضية، فإن التشويش السياقي العالي (الممارسة العشوائية) يضعف الاكتساب ولكنه يعزز الاحتفاظ والنقل، في حين أن التشويش السياقي المنخفض (الممارسة المحجوبة) له آثار معاكسة. يتم فحص الأساس التجريبي للفرضية - من إعدادات مختبرية وميدانية. كما يتم تقييم قابلية تعميم الفرضية. يتم تقديم توصيات للممارسين للاستخدام الأمثل لتأثير التشويش السياقي.
درس فرانك برادي (السبت) هذا السؤال.