Key points are not available for this paper at this time.
نظرًا لأن التطور والوظيفة الرياضية تعتمد بشكل كبير على التعافي الكافي، فإن النوم لدى الرياضيين أصبح موضوع اهتمام متزايد. ومع ذلك، تشير الأدلة العلمية الموجودة إلى نوم غير كافٍ لدى الرياضيين، خاصةً الإناث. قد يرجع ذلك إلى حقيقة أن النوم معرض للاضطرابات الناتجة عن الإجهاد وردود الفعل المعرفية والعاطفية تجاه الإجهاد، مثل القلق والأثر السلبي، مما قد يؤدي إلى تفاقم واستمرار استجابة الإجهاد. هذه العوامل المزعجة يتم تجربتها بشكل متكرر من قبل الرياضيين الناشئين الذين يسعون نحو تطوير الأداء والصعود في الترتيب، لكنها قد تكون ضارة بالتقدم الرياضي. استنادًا إلى أبحاث محدودة في عينات غير رياضية، قد توفر المرونة الذهنية الحماية للأفراد من الآثار الضارة للإجهاد على النوم. لذلك، هدف هذه الدراسة إلى التحقيق في مدى مساهمة الجنس والمرونة الذهنية وردود الفعل العاطفية (الأثر السلبي) والمعرفية (القلق) تجاه الإجهاد، والإجهاد المدرك بشكل فريد في جودة النوم في دراسة مقطعية تضم 632 رياضيًا ناشئًا. أظهرت تحليل الانحدار الخطي المتعدد أن الإناث كنّ أكثر سوءًا في جودة النوم مقارنةً بالذكور، في حين كانت مكونات المرونة الذهنية الفرعية مثل الموارد الاجتماعية والأسلوب المنظم مرتبطة إيجابيًا بجودة النوم، مما يوفر وظيفة وقائية وبالتالي يمنع تدهور جودة النوم. في الوقت نفسه، كان القلق، بالإضافة إلى الإجهاد المدرك، مرتبطًا سلبًا بجودة النوم. معاً، فسرت المتغيرات المستقلة 28% من التباين في جودة النوم. أظهر تحليل الهيمنة أن الإجهاد المدرك كان له أكبر علاقة نسبية بجودة النوم. بناءً على هذه النتائج، ينبغي إيلاء اهتمام وثيق لقدرات الرياضيين على إدارة القلق والإجهاد المدرك، وإمكانية المرونة الذهنية كعامل وقائي يمكن أن يمنع تدهور النوم. قد يكون هذا الأمر ذا صلة خاصة للرياضيين الإناث. بما أن هوامش الأداء أصبحت تتقلص تدريجياً، فإن أي تحسين يمكن أن يوفره النوم الكافي سيكون مفيدًا من حيث تحسين الوظائف والأداء الرياضي.
درس هروزانوفا وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.