Key points are not available for this paper at this time.
تستكشف البحث سلفيات وعواقب تشتت الارتباط من منظور طويل الأمد. يتم فحص علاقات تشتت الارتباط/التشوش بالعوامل الذاتية (على سبيل المثال، التاريخ الطبي للأم، مزاج الرضيع) والبيئية (على سبيل المثال، جودة رعاية الأم، تاريخ إساءة الرضيع) وسلبيات تصرف الأطفال منذ عمر 24 شهراً حتى 19 عاماً. بالنسبة لـ 157 مشاركاً في الدراسة الطويلة الأمد، كان تشتت الارتباط مرتبطاً بشكل كبير بالعوامل البيئية (مثل علاقة الأم وحالة المخاطر، وجودة الرعاية، وتاريخ إساءة الرضيع)، لكن لم يكن مرتبطاً بالعوامل الذاتية المتاحة. كما تم ربط تاريخ الرضيع في تشتت الارتباط بالمتغيرات الناتجة المتعلقة بجودة العلاقة بين الأم والطفل عند 24 و42 شهراً، ومشاكل السلوك لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، والمدرسة الابتدائية، والثانوية، وكذلك علم النفس المرضي والانفصال خلال المراهقة. تشير النماذج الهيكلية إلى أن التشتت قد يتوسط العلاقات بين التجربة المبكرة وعلم النفس المرضي والانفصال اللاحق. تُعتبر النتائج ضمن منظور تنموي لعلم النفس المرضي، أي أن المرض يتم تعريفه من حيث العملية، كنمط من التكيف تشكله الأفراد في بيئاتهم.
دراست إليزابيث أ. كارلسون (السبت) هذا السؤال.