Key points are not available for this paper at this time.
تم فحص السلوكيات الانفصامية وعلاقتها بالذات وتنظيم الذات باستخدام منظور علم النفس التطوري في دراسة طولية مستقبلية للأطفال المعرضين للخطر. كان المشاركون 168 شابًا (عدد الإناث = 79، عدد الذكور = 89، العمر = 18-19 سنة) يعتبرون في خطر مرتفع لضعف النتائج التنموية عند الولادة بسبب الفقر. درست هذه الدراسة ما إذا كانت الصدمات، والإحساس بالذات، و جودة العلاقة بين الأم والطفل في مرحلة الطفولة المبكرة، والطبيعة، والذكاء مرتبطة بأعراض الانفصام التي تم قياسها في أربع مراحل على مدار 19 عامًا. وكانت النتائج كالتالي: (أ) كان عمر بدء الإصابة، ومدى استمرارية وشدة الصدمة مرتبطين بشكل كبير وتوقعوا مستوى الانفصال؛ (ب) كانت أنماط الارتباط المهرب وغير المنظم عوامل متوقعة قوية للانفصال؛ (ج) قد يكون الانفصال في الطفولة استجابة أكثر معيارية للاضطراب والضغط، في حين أن الانفصال في فترة المراهقة والشباب قد يكون أكثر دلالة على الأمراض النفسية؛ (د) وُجد دعم أولي لنموذج اقترحه ج. ليوتي يربط بين الارتباط غير المنظم، والصدمة اللاحقة، والانفصال في مرحلة البلوغ؛ و (هـ) وُجد دعم قوي لادعاء ن. والير، ف. و. بوتنام، و إ. ب. كارلسون أن الانفصال النفسي المرضي لا ينبغي اعتباره النهاية العليا لاستمرارية أعراض الانفصام، بل كنوع منفصل يمثل انحرافًا شديدًا عن النمو الطبيعي.
أوغوا وآخرون (Mon,) درسوا هذا السؤال.