Key points are not available for this paper at this time.
لقد أصبح التوازن بين العمل والحياة في مقدمة النقاشات السياسية في البلدان المتقدمة في السنوات الأخيرة، في ظل العولمة والتغير التكنولوجي السريع، وشيخوخة السكان والمخاوف بشأن معدلات المشاركة في سوق العمل، خصوصاً تلك الخاصة بالأمهات في وقت تتناقص فيه معدلات الخصوبة (منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية OECD، 2004). داخل الاتحاد الأوروبي، أصبحت التوفيق بين العمل والأسرة قضية جوهرية للسياسات وشجعت النقاش والتدخل السياسي على المستويات الوطنية. منذ الستينيات، تزايدت الدراسات (لويس وكوبر، 2005، ص. 9) حول الروابط بين الأدوار العمل والأسرة، والتي كانت تتعلق أساساً بالنساء وضغوط العمل-الأسرة. وظهرت مفاهيم جديدة، مثل الصراع أو التدخل بين العمل والأسرة، والتوافق بين العمل والأسرة، والتعويض بين العمل والأسرة، والتجزئة بين العمل والأسرة، وإثراء العمل والأسرة، وتوسيع العمل والأسرة، وطبعاً التوازن بين العمل والأسرة (للتعريفات الكاملة، انظر جرينهوس وسينغ، 2003؛ انظر أيضاً بيرك،
درس غريغوري وآخرون (سون،) هذا السؤال.