Key points are not available for this paper at this time.
سعت هذه الدراسة إلى تحديد ما إذا كانت لعب لعبة رقمية تفاعلية 'جدية' (IDG) - لعبة Re-Mission لمرضى السرطان - تنشط الدوائر العصبية المتوسطة المرتبطة بالدافع التحفيزي، وإذا كان الأمر كذلك، فهل تأتي هذه التأثيرات من الجوانب التشاركية للعب التفاعلي، أو من الانخراط الحسي/الإدراكي المعقد الذي يتم توليده من خلال تدفق الأحداث الديناميكي الخاص بها. تم تقسيم طلاب الجامعات الأصحاء عشوائيًا إلى مجموعات حيث تم تصويرهم باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (FMRI) أثناء قيامهم إما بلعب Re-Mission بنشاط أو أثناء مشاهدتهم بشكل سلبي لتدفق الصوت والصورة للعبة التي تم توليدها بواسطة موضوع مجموعة نشطة مرتبطة. أدى بدء اللعب التفاعلي إلى تنشيط قوي لمناطق الإرسال المتوسطة بما في ذلك نواة الرأس والنواة المتكئة، بالإضافة إلى منطقة فرعية من التعرج الحُبيبي. خلال اللعب التفاعلي، أظهر المشاركون تنشيطًا ممتدًا للمهاد، وقشرة insula الأمامية، والحَبة، ومناطق مرتبطة بالحركة، مصحوبة بانخفاض في النشاط في القشرة الجدارية والقشرة أمام الجبهية. كما نشط إيقاف اللعب التفاعلي القشرة insula الأمامية والقشرة المخيّة الأمامية. أكدت المقارنات بين المجموعات من تباينات داخل الموضوع أن النشاط المتوسط كان أكثر وضوحًا بشكل كبير في مجموعة اللعب النشطة مقارنةً بمجموعة التحكم في التعرض السلبي. كما وجدت تحليلات الفروق الفردية أن حجم النشاط في منطقة التعرج الحُبيبي بعد بدء اللعب يرتبط بمواقف إيجابية تجاه العلاج الكيميائي تم تقييمها في نهاية جلسة التصوير وفي متابعة غير معلنة بعد شهر. تشير هذه النتائج إلى أن النشاط المحفز بواسطة IDG للدارات العصبية المتوسطة المرتبطة بالمكافآت ينشأ بشكل أساسي من المشاركة النشطة في اللعب (التفاعل)، بدلاً من التأثيرات الناتجة عن التحفيز الحسي الديناميكي والنابض بالحياة.
درس كول وآخرون (مون،) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: