Key points are not available for this paper at this time.
على الرغم من أن الاستنتاجات النهائية ستكون سابقة لأوانها، يبدو أن النهج الذي اعتمدته بكين تجاه النزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي يتبع نفس الاتجاه الذي تم اتخاذه في النزاعات السابقة. على مدار هذه النزاع بعينه، استخدمت الصين القوة العسكرية للاحتلال الأراضي المتنازع عليها، ولكن في الوقت نفسه أبدت بكين استعدادها للسعي نحو تسوية سلمية وشاركت في مؤتمرات استكشفت حلول بديلة، بما في ذلك التنمية المشتركة لموارد المنطقة الطبيعية. ومع ذلك، تظل الصين ثابتة في مطالبتها بالسيادة وتواصل تطوير قدراتها العسكرية. في حين احتلت جمهورية الصين الشعبية عدة جزر في باراسيل (شيشا) منذ السبعينيات، قامت بكين بنشر قوات بحرية على جزيرة وودي، أكبر جزيرة في المجموعة، منذ عام 1991؛ وقد أكد المسؤولون الصينيون مؤخرًا مجموعة من الاستطلاعات بواسطة الأقمار الصناعية التي تظهر مدرجًا بطول 2600 متر على الجزيرة. تسعى بكين أيضًا للحصول على حاملة طائرات وقدرات أخرى من شأنها تعزيز قدرتها على إيصال القوة إلى المنطقة. أعلنت منشور حكومي مؤخرًا، أسرار عسكرية، أن دعم الهواء في المعركة المحتملة في جزر سبراتلي هو من أولويات الصين. علاوة على ذلك، هناك تقرير يفيد بأن مدرجًا تحت الإنشاء على إحدى الجزر التي تحتلها بكين في سبراتلي. على الرغم من أن القدرة الفعلية على إيصال القوة إلى المنطقة لم تتحقق بعد بالكامل، فإن نوايا بكين للحصول على هذه القدرة تمثل تطورًا كبيرًا. لا يدل buildup العسكري في بحر الصين الجنوبي بالضرورة على أن بكين ستستخدم القوة للاحتلال المزيد من الجزر، بل يعني أن بكين تسعى لتعزيز وجودها العسكري لزيادة نفوذها في المفاوضات المستقبلية. يمكن أيضًا أن يُقال إن سلوك الصين-
إريك هاير (سون) درس هذا السؤال.