Key points are not available for this paper at this time.
تقدم هذه الأبحاث الاستكشافية نتائج استطلاع تم في مارس 2011 لعينة عشوائية من 217 بالغًا حول مواقفهم تجاه استخدام القوة كبديل للسياسة الخارجية. تفحص هذه الملاحظة البحثية الخصائص الاجتماعية لأولئك الأشخاص الذين من المرجح أن يدعموا أو لا يدعموا التدخل في الصراعات الخارجية الافتراضية في حالات قد تكون فيها المصالح الوطنية للولايات المتحدة على المحك أو ليست كذلك. كان الهدف من البحث المبلغ عنه هنا هو الإجابة على عدة أسئلة بما في ذلك: هل هناك مجموعات ديمغرافية معينة من المرجح أن تدعم التدخل في الصراعات الخارجية حتى عندما لا تكون المصالح الوطنية الأمريكية على المحك بالضرورة؟ نجد أن التفضيلات المستندة إلى الشخصية تتفاعل مع الرأي حول الوضع الجيوسياسي لتحديد ما إذا كانت القوة العسكرية خيارًا مقبولاً. يتضمن الاستطلاع سيناريوهات متنوعة تتعلق بالسياسة الخارجية والإرهاب. تشمل النتائج ما يلي: ندعم نتائج الآخرين التي تشير إلى أن الديمقراطيين، والليبراليين، والنساء أقل احتمالًا لدعم القوة العسكرية كخيار للسياسة الخارجية. نجد أيضًا دعمًا لفرضية الضحايا. بشكل عام، كلما زادت الضحايا المذكورة في السيناريو، قل احتمال دعم الأمريكيين لاستخدام القوة. نجد أيضًا أن هذا صحيح بالنسبة لضحايا المدنيين.
درس بوسيوس وآخرون (الجمعه) هذا السؤال.