Key points are not available for this paper at this time.
تم إهمال الإسكان بشكل غير مبرر في أبحاث مقارنة دول الرفاهية. ومع ذلك، كشفت أزمة البنوك في عامي 2007-2008 عن مدى أهمية الإسكان، خاصة ملكية المنازل والهياكل المؤسسية لسوق الرهن العقاري، في تغيير دولة الرفاهية. أدى توطين الرهون العقارية إلى خلق دائرة جديدة من رأس المال العالمي، بينما أصبحت الأسواق الوطنية للرهون العقارية هي الوسيلة التي من خلالها تم ربط أصحاب المنازل بهذه الموجة من رأس المال المستمد عالمياً. في المملكة المتحدة، أصبحت الأسهم المحتفظ بها في العقارات المملوكة أكثر قابلية للتداول بسبب سوق الرهن العقاري المفتوح/الليبرالي جداً. ونتيجة لذلك، بدأ أصحاب المنازل في 'الاعتماد' على منازلهم، مستخدمين إياها ليس فقط للاستهلاك ولكن بشكل متزايد كشبكة أمان مالية، ووسادة ضد الشدائد، ووسيلة لضمان الوصول إلى الخدمات المقدمة من القطاع الخاص ودعم احتياجات رفاهية أسرهم على مدار الحياة. هذا التغيير في نظام الرفاهية - التحول نحو الرفاهية المستندة إلى الأصول - كان مدعوماً تاريخياً واليوم من ظهور المملكة المتحدة كمجتمع يملك المنازل.
درس لوي وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.