Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: لمعالجة الآليات الكامنة وراء الفوائد المحتملة لليوغا الهاثا في تقليل الضغط، قمنا بمقارنة الاستجابات الالتهابية والغدد الصماء لممارسي اليوغا المبتدئين والمحترفين قبل وأثناء وبعد جلسة يوغا هاثا تجديدية، بالإضافة إلى حالتين للسيطرة. قدمت الضغوطات قبل كل من الحالات الثلاث بيانات حول مدى سرعة اليوغا في استعادة الفرد للوظائف الفسيولوجية. الطرق: تم إخضاع 50 امرأة صحية (متوسط العمر 41.32 سنة؛ النطاق 30-65 سنة)، 25 مبتدئة و25 محترفة، لكل من الحالات (اليوغا، السيطرة على الحركة، والسيطرة على الفيديو السلبي) خلال ثلاث زيارات منفصلة. النتائج: عززت جلسة اليوغا التأثير الإيجابي للمشاركين مقارنة بحالات السيطرة، ولكن لم تكن هناك اختلافات عامة في الاستجابات الالتهابية أو الغدد الصماء كانت فريدة لجلسة اليوغا. من المهم أن نلاحظ أنه على الرغم من عدم وجود اختلافات بين المبتدئين والمحترفين في الأبعاد الرئيسية، بما في ذلك العمر، والدهون البطنية، واللياقة القلبية التنفسية، كانت مستويات السيتوكين القابل للذوبان في المصل IL-6 لدى المبتدئين أعلى بنسبة 41% من تلك لدى المحترفين عبر الجلسات، وكانت احتمالات وجود بروتين C-reactive detectable لدى المبتدئين أعلى 4.75 مرة من تلك لدى المحترفين. قدمت الاختلافات في استجابات الضغط بين المحترفين والمبتدئين آلية محتملة واحدة لبياناتهم المختلفة عن IL-6؛ فقد أنتج المحترفون IL-6 المحفز بواسطة الليبيد بوليسكاريد أقل في استجابة للضاغط مقارنة بالمبتدئين، وIL-6 يعزز إنتاج CRP. الاستنتاج: يؤثر القدرة على تقليل الاستجابات الالتهابية على الضغوط التي يتعرض لها الفرد. إذا كانت اليوغا تخفف أو تحد من التغيرات المرتبطة بالضغط، فإن الممارسة المنتظمة يمكن أن تعود بفوائد صحية كبيرة.
قام كيكولت غلاسر وآخرون (الثلاثاء) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: