Key points are not available for this paper at this time.
بيانات من دراسة زيلمان وويفر وموندورف وأوست لعام 1986 تشير إلى أنه عندما شاهَد الذكور فيلم رعب، كانت مستويات الضيق المبلغ عنها مرتبطة بمستويات المتعة أو السرور. بالنسبة للإناث، لم تكن هناك علاقة بين الضيق والسرور. فسّر زيلمان وزملاؤه هذه النتائج في سياق تنشئة الأدوار الجندرية ونظرية انتقال الإثارة. إحدى قيود دراسة زيلمان وزملاؤه أن التحفيز السينمائي المستخدم كان فيلمًا واحدًا فقط، مما يثير تساؤلاً حول إمكانية تعميم نمط الفروق بين الجنسين المبلغ عنها. بالإضافة إلى ذلك، لم يتم الإبلاغ عن أي قياسات فسيولوجية للاستجابة العاطفية. في البحث الحالي، تم إجراء تحليلات ثانوية من دراستين أظهرت أن نمط الفروق بين الجنسين المبلغ عنه من قبل زيلمان وزملاؤه عمّم على تحفيزات سينمائية أخرى. علاوة على ذلك، أشارت النتائج من الاستجابات الفسيولوجية إلى احتمال حدوث عملية نقل الإثارة.
درس غلين غ. سباركس (السبت) هذا السؤال.