Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: يرتبط تعرض الأطفال للتنمر بمجموعة واسعة من الاضطرابات النفسية الخطيرة، بما في ذلك القلق والاكتئاب وأفكار وسلوكيات الانتحار. الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو تقييم ما إذا كان التعرض للتنمر يعد عاملاً بيئياً حقيقياً لخطر الاضطراب النفسي باستخدام بيانات من 145 زوجاً من التوائم الأحادية الزيجوت غير المتطابقة من دراسة التوائم في فرجينيا لتطور السلوكيات في مرحلة المراهقة (VTSABD) ومتابعتهم حتى مرحلة الشباب. الطريقة: نظرًا لأن التوائم الأحادية الزيجوت تشترك في جينوم بيولوجي متطابق وبيئة عائلية، فإن ارتفاع معدل الاضطراب النفسي لدى التوأم الذي تعرض للتنمر مقارنةً بالتوأم غير المتنمر يعتبر دليلاً على التأثير البيئي لتعريض الضحية للتنمر. وقد تم تقدير العلاقات البيئية بين التعرض للتنمر والسمات النفسية المختلفة من خلال وضع نماذج المعادلات الهيكلية على العينة الكاملة من التوائم الأحادية والثنائية الزيجوت (N = 2824). تم استكشاف الروابط البيئية بشكل إضافي باستخدام البيانات الطولية لتوائم MZ غير المتطابقة في التنمر. النتائج: كان التعرض للتنمر مرتبطًا بمجموعة واسعة من الاضطرابات النفسية لدى كل من الأطفال والشباب. تدعم تحليل البيانات الخاصة بالتوائم غير المتطابقة في التنمر التأثير البيئي الحقيقي لتعريض الضحية للتنمر على نسبة خطر القلق الاجتماعي في مرحلة الطفولة (OR 1.7)، والقلق من الانفصال (OR 1.9)، وأفكار الانتحار في مرحلة الشباب (OR 1.3). كان هناك تأثير جيني مشترك على القلق الاجتماعي وتعريض الضحية للتنمر، مما يتماشى مع كون القلق الاجتماعي سمة سابقة ونتيجة للتعرض للتنمر. الاستنتاج: إن التعرض للتنمر في مرحلة الطفولة هو صدمة بيئية كبيرة ويجب أن يتم تضمينه في أي تقييم للصحة النفسية للأطفال والشباب.
دراسة سيلبرغ وآخرون (الأربعاء) لهذا السؤال.