Key points are not available for this paper at this time.
المقدمة: نظرًا للطبيعة المجهدة لقسم الطوارئ (ED)، فإن المقيمين في هذا القسم معرضون للعنف من قبل المرضى أو من يرتبطون بهم. هدفت هذه الدراسة إلى تحديد انتشار العنف في مكان العمل ضد المقيمين في قسم الطوارئ وأسباب عدم الإبلاغ عنه. الطرق: أجريت هذه الدراسة المقطعية على المقيمين في قسم الطوارئ في ثلاث مستشفيات تعليمية في طهران، إيران، خلال عام 2015. تم استخدام الاستبيان الوطني حول العنف في مكان العمل لجمع البيانات. بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد معدل الإبلاغ عن العنف والأسباب وراء عدم الإبلاغ عنه. النتائج: تم تحليل 280 استبيانًا. كان متوسط عمر المقيمين 32.2 ± 4.6 عامًا (58.4% إناث). ذكر 224 (80%) من المقيمين أنهم لم يمروا بأي دورات تعليمية حول إدارة العنف. كان النوع الأكثر شيوعًا من العنف هو العنف اللفظي (90.7%) وكان المرافقون للمرضى (85.4%) هم المصدر الأكثر شيوعًا للعدوان. كانت نسبة العنف الجسدي أعلى في المعتدين الذكور (p = 0.001)، ورجال المقيمين الذين تزيد أعمارهم عن 30 عامًا (p = 0.044)، واعتداءات المعتدين الذين تزيد أعمارهم عن 30 عامًا (p = 0.001)، وفي نوبات الليل (p = 0.001). لوحظ نفس الاتجاه في ما يتعلق بالعنف اللفظي والعنصري-الإثني. لم يكن هناك علاقة ذات دلالة بين جنس المقيمين، وتخصص المقيم، ووجود الأمن والشرطة مع تكرار العنف. لم يبلغ 214 (76.4%) من المقيمين عن العنف، وكانت الأسباب الرئيسية لعدم إبلاغهم من وجهة نظرهم هي عدم جدوى الإبلاغ (37.4%) وعدم أهمية العنف (36.9%). الخاتمة: بناءً على نتائج هذه الدراسة، عانى أكثر من 90% من مقيمي قسم الطوارئ من نوع واحد على الأقل من العنف اللفظي أو الجسدي أو العنصري-الإثني أثناء نوباتهم. من الضروري أن يتلقى المقيمون في أقسام الطوارئ تدريبًا حول التحكم في العنف وأيضًا الإبلاغ عن هذه القضايا ومتابعتها من خلال القنوات القانونية.
درس إمام وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.