Key points are not available for this paper at this time.
تم تطوير سياسة 'الأبعاد الاجتماعية للتكيف' (SDA) التابعة للبنك الدولي عبر عدة مراحل. المرحلة الأولى تضمنت مراجعات في نموذج التنمية الخاص بالصندوق والبنك والتي نتجت عنها تضمين منظور الفقر. كان اعتماد 'التكيف بوجه إنساني' جزءاً من سلسلة من المراجعات التي وسعت آفاق النيو-أرثوذوكسية في الثمانينيات، جزئياً استجابة للتقدم النظري والسياساتي داخل المؤسسات متعددة الأطراف، وجزئياً من أجل استيعاب مصادر التحدي السياسي والفكري للتكيف (هوتشفل 1994). كانت المرحلة الأولى من التكيف (من 1981 إلى 1984) تركز أساساً على استعادة التوازنات الكلية. كانت تفترض أن الانتعاش الاقتصادي سيحدث بسرعة، وعلى الرغم من الاعتراف بأن مجموعات يمكن أن تتضرر على المدى القصير بفعل التكيف، إلا أنها لم ترى حاجة لوضع سياسات محددة لمعالجة قضايا الفقر. كان يُعتقد أن المصالح الطويلة الأجل للفقراء ستخدم بشكل أفضل من خلال الإصلاح الاقتصادي الكلي، وأن وضعهم كان سيكون أسوأ لو استمرت السياسات السابقة. في المرحلة الثانية من برامج التكيف في إفريقيا (تقريباً من 1984 إلى 1986)، كان هناك اعتراف بأنه سيستغرق وقتاً أطول لتحقيق الأهداف المطلوبة للإصلاح بما يكفي لفائدة جميع المواطنين، وأنه في هذه الأثناء ستحتاج المجموعات الضعيفة المتضررة سلباً من التكيف إلى مساعدة (البنك الدولي 1986). وقد شملت هذه التدابير التعويضية التي سعت إلى حماية أو تخفيف آثار التكيف على مجموعات معينة من خلال تدخلات الرفاهية والاستهلاك.
درس إيبو هوتشفل (السبت) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: