Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: تم ربط العلاج بالاستروجين لدى النساء بعد انقطاع الطمث بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب. ومع ذلك، هناك معلومات قليلة حول تأثير العلاج المركب بالاستروجين والبروجستين على خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. الطرق: قمنا بدراسة العلاقة بين أمراض القلب والأوعية الدموية والعلاج بالهرمونات بعد انقطاع الطمث خلال متابعة تصل إلى 16 عامًا في 59,337 امرأة من دراسة صحة الممرضات، اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 و55 عامًا في بداية الدراسة. تم التأكد من معلومات استخدام الهرمونات من خلال استبيانات نصف سنوية. من 1976 إلى 1992، وثقنا 770 حالة من احتشاء عضلة القلب أو الوفاة بسبب مرض الشرايين التاجية في هذه المجموعة و572 سكتة دماغية. تم استخدام نماذج المخاطر النسبية لحساب المخاطر النسبية وفترات الثقة 95 بالمئة، مع تعديلها للمتغيرات المربكة. النتائج: لاحظنا انخفاضًا كبيرًا في خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية الكبرى بين النساء اللواتي تناولن الاستروجين مع البروجستين (الخطر النسبي المعدل متعدد المتغيرات، 0.39؛ فترة الثقة 95 بالمئة، 0.19 إلى 0.78) أو الاستروجين وحده (الخطر النسبي، 0.60؛ فترة الثقة 95 بالمئة، 0.43 إلى 0.83)، مقارنة بالنساء اللاتي لم يستخدمن الهرمونات المعدلة. ومع ذلك، لم توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين السكتة الدماغية واستخدام الهرمونات المركبة (الخطر النسبي المعدل متعدد المتغيرات، 1.09؛ فترة الثقة 95 بالمئة، 0.66 إلى 1.80) أو الاستروجين وحده (الخطر النسبي، 1.27؛ فترة الثقة 95 بالمئة، 0.95 إلى 1.69). الاستنتاجات: يبدو أن إضافة البروجستين لا تؤثر على تأثيرات الحماية القلبية للعلاج بالاستروجين بعد انقطاع الطمث.
درس غروستين وآخرون (الخميس) هذا السؤال.