Key points are not available for this paper at this time.
الهدف من البحث الذي تعتبر هذه الدراسة جزءًا منه هو فحص العلاقة بين بعض جوانب الوظيفة العقلية والأمراض النفسية التي تصيب كبار السن. واحدة من العيوب الواضحة في الوظيفة التي يوليها الأطباء النفسيون أهمية عادة هي “ضعف الذاكرة”. يعتبر هذا جزءًا من عدة متلازمات سريرية، خاصة من الاضطرابات “العضوية” المتعلقة بالشيخوخة. لذلك، فإن تقييم الذاكرة له أهمية عملية كبيرة ويستخدم معظم الأطباء النفسيين الذين يعملون مع المرضى كبار السن نوعًا ما من “اختبارات الذاكرة”. عادةً ما تكون هذه الاختبارات غير موحدة وتفتقر إلى معايير تسجيل موضوعية. توجد، فيما يتعلق بتقييم الذاكرة، بعض نقاط النزاع بين الاستخدام السريري والأدلة من التحقيقات النفسية الموضوعية. على سبيل المثال، لم يتم إثبات وجود “وظيفة الذاكرة” التي يمكن اعتبارها مستقلة نسبيًا عن الوظيفة العقلية العامة أو الذكاء بشكل جيد عندما تم إجراء اختبارات سريرية من هذا القبيل على فحص نقدي. توصل آيسنك وهالستيد (2) بعد مراجعة مختصرة للأدبيات ومهاجمة تجريبية لهذه المشكلة، إلى أن “... القدرة التي تتضمنها اختبارات الذاكرة السريرية التي تم دراستها في هذا البحث كانت متماثلة مع تلك التي تتضمنها اختبار الذكاء المستخدم، وبالتالي، فإنه من المضلل قبول النتائج على هذه الاختبارات المختلفة كتقديرات لقدرة ‘الذاكرة’ لدى الشخص.”
قام شابيرو وآخرون (Sun) بدراسة هذا السؤال.